أخيآتي الحبيبــآت وبعد أن نصرنــآ نبينــآ بالقليل بقــي منكم اتبآع سنته بالكثير الأمل فيــكم يآفتيــآت الدعوة والفجر قآدم من قلوبكم واتباعكم لهديه لآتنســوآ أن تكونــوآ بركةة في كل مكان „ وذكروآ بالصلآة عليه وقوموآ لنصرته في كل حين وأخيرآ هــّذه الحملة بين أيديكم لآنريدهــآ فقط في مفضلتكم بل في كل مكــآن ونرجــوآ أنهآ قد نآلت رضــآ الله أولآ ثم رضآآكم أحبتنــآ نلقآكم في أعمــآل أخرى قريبة „ ولمزيد من أقترآحتكم وآرئكم رآسلونآ على الأيميل daooah321@hotmail.com اللهم صلي على محمد „
حـــــديث نفــس ()
هنــآك في تلك الغرفة كآنت (عائشة)0
بينمآ عينآهآ تجول على جهآزهآ المحمول
سمعت من أعمآقهــآ تنآهيد أليمــة
عائشة !!
كآدت نبضىت عائشةة بالإنقباض
م من المتحدث ؟؟
إني ضميرك يآعائشةة
ضميري ؟؟
-أجل ضميرك الجريح
ومآ جرحكـ -
جرحي أنتي ()-
أنآ هل قصــرت في حقك-
دعيني أتحدث بمــآ هو مكتوم في دآخلي ولم تسمعيه
عندمأ أرآك لآهية
هنــآآك حبيب لك يسب !!
لم تلتفي لمن سبوه ولا نصرته
بلسانك أو بيدك أو حتى بقلبك
أمآ يهزك تــلاعب الــلاعبون بصفآته وبخلقه وبنبوته
أمــى يهزك سب إلهكــ أين أنتي ياعائشة الصالحة قبلآ
مــآ بال الدفــآآع عن الدين ذهب
ألا تكوني عائشة بنت أبي بكر !!
ألا أسمع صوت الحق يصدع من شفتيك
أريني سيل قلمك وآآضحآآ
أريني لسآنك ينطق عآليآ
واسمعيني دعآء نبضات قلبك بالنصرة لحبيبنــآ محمد عليه السلام
رقرقت عينــآ عآئشة دمعــآ
شكــرا لك ضميري أعدت إلي مآ أفتقدته
إلهي لن أرضى بأن يسب النبي وصحبه فأعني لنصرتهم وكفا بك نصيرآ
( وأنتي فتاة الإسلام لآبد بأن ضميرك يحدثك فأسمعي حديثه وأجيبيه
وأدعي الخالق بأن يجعلك نآآصرة لنبينــآ محمد
عندها تحسسي فؤآآدك أجزم أنه سيكون مطمئنآ „
محآآظرآآت في السيرة النبوية
من مثلك الأعلى الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد، لكل واحد منا مثل أعلى في حياته، وقدوة يقتدي به، يسير على أثره ويلزم طريقته، ويحلم في يوم من الأيام أن يكون مثله، وإذا سألنا هذا السؤال لفتيان اليوم الذين هم رجال الغد، لننظر أي نوع من الرجال سوف تستقبلهم الأمة في مستقبلها القريب، لوجدنا عجباً عُجاباً. فقطاع كبير من أبنائنا سوف يُفاجأ بهذا السؤال، إنه لم يفكر بأنه سيكون يوماً ما عضو…اً فعالاً في المجتمع، ولا يتطلع لهذا اليوم ولا ينتظره بفارغ الصبر، كما كان الصبيان في زمن مجد المسلمين يفعلون!! وفريق ثانٍ ستجد عنده إجابة جاهزة تقرأها في سلوكه، وهيئته، ومشيته، وطريقة حياته من قبل أن يخبرك بها، إنه يرتدي “تي شيرت” عليه صورة للاعب الفلاني، وهذا يغنيك عن الجواب، والآخر قد وضع صورة المغنية الفلانية على غلاف حافظة كتبه، وهذه كارثة أخرى لا تقل عن كارثة الفريق الأول. والفريق الثالث سوف يقول لك إنه يريد أن يكون طبيباً كوالده، أو مهندساً كعمه، أو رجل أعمال ناجح كقريبه الفلاني، أو غيرها من النماذج الناجحة في الدنيا. ونحن نريد لأبنائنا أن يكون لهم طموح في أمر دنياهم، ولكن لا ينبغي أن يكون هذا هو نهاية مطافهم، بل المفترض في الشبل المسلم أنه حتى وهو يتمنى نجاحاً دنيوياً فإنما يريده لخدمة دينه في المقام الأول، ثم إنك قد تجد من هو ناجح في الدنيا مضيع للآخرة، فهل يمكن أن تجعل منه مثلاً أعلى لك؟! نعم، لو وجدت في والدك أو معلمك، أو أحد إخوانك الأكبر سناً في المسجد نموذجاً صالحاً للقدوة في أمر الدين والدنيا معاً فلا بأس أن تجعله مثلك الأعلى، أو بعبارة أدق اجعل منه قدوة حية واقعية فيما تراه عنده من أنواع العلوم المفيدة، والأخلاق الفاضلة. ولكن يبقى المثل “الأعلى” من ذلك. أننا نريد منك فتى الإسلام أن تتعرف على سيرة سلفك الصالح، وكيف كانوا في مرحلة حياتهم، وهذا ما نقدمه لك في سلسلة “أعلام في زمن الصبا”، نريد منك أن تكون في تطلعك لخدمة دينك كابن عمر-رضي الله عنه- الذي قدم نفسه للجهاد في غزوة أحد وهو ابن أربع عشرة سنة، فردّه النبي -صلى الله عليه وسلم- لصغره. ثم عاد في غزوة الأحزاب فقدم نفسه للجهاد وهو ابن خمسة عشر سنة، فقبله النبي -صلى الله عليه وسلم-، أو أن تكون كمعاذ بن عفراء ومعوذ أخيه، ومعاذ بن عمرو بن الجموح الذين اشتركوا رغم صغر سنهم في قتل قائد المشركين يوم بدر أبي جهل -عليه لعنة الله-. نريدك بعد أن تجعل من الكبار الملتزمين حولك قدوة أن تجعل من الصحابة -رضي الله عنهم- مثلاً أعلى، وفوق هذا أن يكون لك في رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أسوة حسنة امتثالاً لأمر الله (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ)(الأحزاب: 21)، فلا ينبغي أن تتأس إلا برسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ومن صار على طريقته من الصحابة، والتابعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، ثم اجتهد أن تكون أنت أسوة حسنة لغيرك فبهذا يعم النفع بفضل الله -عز وجل-. وإليك بعض فوائد هذه الأسوة الحسنة باختصار وإيجاز. - من فوائد الأسوة الحسنة: 1- رسول الله -صلى الله عليه وسلم- هو المثل الأعلى في الأسوة الحسنة في أخلاقه، وأفعاله، وأقواله، وسائر صفاته. 2- والمسلم إذا راقب الله -عز وجل- في عباداته، ومعاملاته، وأجراها وفق ما أمر الله، وأمر رسوله، كان متأسياً برسول الله -صلى الله عليه وسلم-. 3- دليل الحب لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن نتأسى به. … 4- إذا ظهر المسلم بمظهر المتأسي برسول الله -صلى الله عليه وسلم- أحبه الناس ووثقوا به، وجعلوه قدوة يُحتذى بها. 5- المسلم المتبع لنهج النبي -صلى الله عليه وسلم-، المقتفي أثر السلف يجد في نفسه سعادة، لأنه يرى نفسه على بصيرة وهدى، وينظر بنور ويسير في الطريق الصحيح. 6- على العلماء أن يكونوا قدوة للناس في أعمالهم لأنهم موضع الأسوة. 7- في الأخذ بالكتاب والسنة اقتداء برسول الله -صلى الله عليه وسلم-. 8- بالأسوة الحسنة يتحقق النجاح في مجال التربية. 9- في التشدد والتطرف خروج عن الإقتداء برسول الله -صلى الله عليه وسلم-. 10- التأسي يكون بنظر الإنسان إلى من هو فوقه في الدين، وفي الدنيا بالنظر لمن هو دونه. 11- من سن خيراً فاتخذه الناس قدوة وتأسوا به، كان له أجره وأجر من عمل بمثل عمله
من نسج أقلامنا
هنــآ أقول يكــفي „ هنــآ أقول لن نرضى „ هنــآ أصرخ بكل مافي دآخلي من حميةة لرسول الأمة … كلنـــآ اليــوم فدآك يــآ نبي الهــدى „
إلهنــآ دآفع عنــك في حيــآتك آزرك صحبك في شدتــك
فمــآذآ عنــآ ؟!
عــذرآ رسول الله فأخوتك الذين اشتقت إليهم مشغولون !!
سنعزز قيمك فينــآ لنثبت لمرضى القلوب أننآ أمة محمد حقــآ
„„
عندمـآ تجبّر وتكَـبرّ آلبشَـر أصبحَـوآ يبـآهُـونَ بكلمـآتهم يالهم من مخلوقينَ لم يبقٌـوآ أحداً إلآ طعنُوآ في عرضه حتّى نبيّ آلرحمة نهشوا في عرضه ودنسُوآ كَـرآمته حتّى أصبح عندهمّ مخلوقُ منسيّ منقـرضَ ’’ تجبّـروآ على الذآت الإلهيه حتّى جعلوهَـآ في نظَـرهم أيضاَ من غيرَ وجُود تحدثٌوآ وطعنُوآ وشوهُوآ ثمّ وقـفٌوآ بينَ يد العدآلة وأعلنُو توبتهمّ بينَ يديّ آلبشَر فأين هم من خآلق آلبشَـر .. ؟؟ حرفُـوآ… الذكَـر والكَـتـآب الحكَيم حتّى جعلُو كلمَـآته شبيهتـاً بأغـآنيهم آلمآجنه تبّـو وخسُنو سحقـاً لهمّ تطفـلُوآ كَـثيراً وهنَـآ سًنظهر صرخـآتنَـآ لهمّ إلآ الله إلآ آلحبيبّ .. ! وهـآ نحنُ الآن نطلقٌ حملتنُــآ في الدّفــآع عنً ديننُـآ ’’ ~ [ من حصـًـآد أقـــلآمنُـآ ] لمشـآهدة صفحـآتنآ : الفيس بوك : http://www.facebook.com/pages/%D9%82%D8%B7%D9%88%D9%81-%D8%AF%D8%B9%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%81%D8%AA%D9%8A%D8%A2%D8%AA/346942968670661?ref=tn_tnmn الآسك : http://ask.fm/daooah321 التمبلر : http://daooah.tumblr.com/ للإقتراحًـآت الإيميل : daooah321@hotmail.com
ياكشغريُّ لقدْ كشفتَ خفاكا وكفرتَ بالرِّبِ الذي سوَّاكا
*وخرجْتَ مِن ْدينِ الإلهِ مُذمَّماً بمقالةٍ فيها الرَّجيمُ رقاكا … *وقَدَحْتَ في شَخْصِ النّبيِّ محمدٍ فحفَرْتَ يا صِنْوَ الرَّجيمِ ثراكا
*ياكشغريَ اللؤمِ ياحِلْسَ الرَّدى ويْحَ الذي بسفالةٍ دســَّـاكا
*أنت السَّفيهُ فقدْ شتمتَ محمداً يا ويلَ من يحميك أو يرعاكا
فلا والله لا نرضى ولكن .. يسل السيف في أرض الجلاد تجرأتم ورب البيت أدرى.. وحكمة ربنا عين السداد أتسخر بالرسول وتزدريه .. فما تدري! وهل يدري المعادي أتهجوه وترجو العفو منا .. فلا عفو إلى يوم المعاد ~ أيا إخوان ديني فلتهبوا .. وقوموا دون سيدنا نفادي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نسينا في ودادِك كلّ غال
………………… فأنت اليوم أغلى ما لدينا
نُلام على محبتِكم و يكفي
………………… لنا شرفٌ نُلام و ما علينا
ولمّا نلقَكم لكنّ شوقاً
………………… يُذكرُنا فكيف إذا التقينا
تسلّى الناسُ بالدنيا و إنّا
………………… لعمرُ اللهِ بعدكَ ما سَلونا
بأبي أنت وأمي
يا من تهتزُّ له القلوب شوقاً و تخفق بذكره طرباً
عن ماذا أتحدث بل عن ماذا أُسطِّر ؟!!
مُحتارةٌ هي أحرفي و حُق لها أن تحتار
فكيف لأحرفٍ قاصرة .. من سوء تقصيرها خجلى أن تبوح بما في القلبِ نحوك
يا رسول الله
بأبي أنتَ و أُمي
أيُّ قلبٍ كقلبِك بل أيُّ سُمُوّ كسمُوِّك
تحتارُ الأحرف كيف تدبِّجُ أحلى الكلماتِ فيك
و تحتارُ الأفكار حين تريدُ أن تُعبِّرَ عن بعضِ معانيك
بأبي أنتَ و أُمي أتنتظمُ عقداً من الألاءِ للحديثِ عن خِصالك
أم تفوحُ مسكاً و عبقاً أخَّاذاً من ذكر طِيبِ سجاياك
أم تتيهُ فخراً بوقفاتِكَ العِظام و انتصاراتك
فيالها من كلماتٍ و يالها من معانِ تلك التي تكون عنك
ويح قلبي ..كيف أصفُك .. كيف أتغنّى بحبِّي لك ؟؟!!
إنه لحبٌّ يسكنُ القلب و يتغلغل فيه
يلامس فيه إحساسه .. و كأنه جزءٌ منه
حبٌّ تسري أنواره بين حنايا القلوب فتملؤها نوراً و ضياءً و هُدى
نُشهدُ الله يا حبيبنا على حُبك
نُشهده على حُبّك ما حيينا
و لأنتَ حياتُنا و لأنتَ الأغلى ما بقينا و أغلى ما لدينا
و لأنت و الله أحب إلينا من أرواحنا التي بين جنبينا
فلولاك بعد الله ما كنا من أصحاب الصراط المستقيم و الهدي القويم
و لولاك ما رأينا نور الهداية
و لولاك لكُنا حطبَ الجحيم -نعوذ بالله منها-
أنتَ يا رسولَ الله نجمٌ أضاء لنا الدروب
و أنار بصدقِ دعوتِهِ القلوب
أنتَ كالبحر عظيمٌ في كبريائِك .. جوادٌ في عطائِك
مُبهرٌ للعقولِ في بهائِك و صفائك
أنتَ كالفجر
بل أنتَ الفجر
حوّلتَ عتمةَ الجاهلية بعد أن ساد الظلامُ إلى نورِ الإيمان
و حرّكتَ بدعوتِك القلوبَ بعد أن كانت في قسوتِها كحجرِ الصوّان
بأبي أنتَ و أُمي يا رسول الله
تأبى أن تُفارِقني النشوة حين أعيش بقراءةِ سطورٍ تحكي مجدَ تاريخك و تاريخَ مجدِك
فقد أثبتّ للجميع أنكَ يا خير الورى
رفيقُ دربٍ للإنسانية و المُعلمُ للأخلاقِ و الفضائِلِ و منقذٌ للبشريّة
حياتُكَ بحرٌ غزير تبحرُ فيه سفينةُ الحرف فلا تكاد تجدُ لها مرسىً يُوقفُ مسيرها
بل أراه يحُثُّ خُطاهُ في السيرِ مُختالاً فرِحاً
كيف لا يكون كذلك و هو يُبحرُ في بحر مليءٍ بالدّرر
تتلألأ دُررهُ كالنجم المُضيء في دياجيرِ الكون
أحبكَ يا رسولُ الله و كلما أبحرَت سفينةُ الشوق نحوكَ أزداد لكَ حبّاً
و أتلهّفُ منكَ قُرباً
آآآآآآهٍ من حُبٍّ يتلجلجُ في الصدرِ تزيدُ من مساحتِه الأيام و لا ألتقيكَ حبيبنا
عندما يتحدّث المُحب أيها الحبيب
تُزهر الأغصان و تُغرّد الأطيار و يبتسمُ الفجر فرحاً بذكرِ الحبيب
عندما يتحدّث المُحب أيها الحبيب
ترتوي النفس من منابع المحبة و يتلظّى القلب بنيران اللوعة و الإشتياق
لك يا حبيب
عندما يتحدّث المُحب أيها الحبيب
يتغنّى الحرف و تختال الكلمة و تتهادى المشاعر في زهوٍ و فخر
كيف و الحبيبُ أنتَ يا رسول الله
ما أهون حروفي أمام عظمتِك !!
باتت حروفي خجلى من فرط تقصيرها
هاهي تتوارى خجلاً من عيبِ ما تصنع
فكيف تصفك ؟؟!!
كيف تصفك و أنت تقول عن نفسك “أدّبني ربي فأحسن تأديبي”
قلبك وسِع الجميع و عطفُك نال منه الكبير و الصغير و الغني و الفقير
رحمةٌ أنت مهداةٌ إلينا؟
أنتم أصحابي ولكن إخواني الذين آمنوا بي ولم يروني” (رواه البخاري)
ما أجملها من كلمات . . … تستوطن القلب فتُحوّلُ صحراءه جنةً من عظيم صدقِها
فما أتعس من لم يعرفك و لم يعلم بقدرِك و شرفِ عظمتِك
شتموك !!!
شتموكَ .. يا رسول الله
ما أنصفوك ؟؟!!
شتموك !! و ما علِموا عن حقيقة شخصك
فلو علِموا لعظّموك و لما برداءةِ حرفِهم و سخيف رسمِهم آذوْك
شتموك !!! و ما علِموا عنكَ نُبلَ سجاياك
و لو علِموا ما اتهموك و لقدَروكَ حقّ قدركَ و لاتّبعوك
مالذي أصاب عقولهم حين أهانوك أهو ضربٌ من جنون !!
أم فتونٍ بقوةٍ لا تزال في انحطاطٍ ما دامت لغير الله همّتها تكون !!
ويح قلوبنا كيف تعيش وهي تسمع صدى أصواتهم و هم يتعرّضون لك
بأبي أنت و أمي كيف لهم أن يشتموك ؟؟!!
و قد أسّستَ جيلاً لم يكن له مثلٌ في أيّ جيل
جيلٌ تخلّقَ بكلِّ جميل
أسقيت ذلك الجيل من ينابيع الشريعة ما جعلَهم منابتَ خيرٍ للأمّة
تؤتي أُكُلها كلّ حينٍ بإذن ربّها
لا تكِلُّ و لا تمِل
في همّتِها عالية
في بطولتِها نادرة
تكدحُ و تصبر
تذوق الويلات و تخوضُ الصّعابَ من أجلِ رفعةِ دينِها و نُصرةِ نبيّها
تتمنّى الموتَ و تطلُبُه لتفوز بتلك الغالية التي تتوق لها أنفسهم و قد عشقتها قلوبُهم قبل أعينهم
كيف لا يكون ذاك و قد أشعلتَ يا حبيبنا في قلوبِهم الحنينَ إليها
تمضي من بينهم و قد سرَت في دواخلهم كلماتُك كالنسيم العليل تُذهِبُ عن قلوبِهم وهجَ الدنيا و تعبَها
شتموك !!! يا حبيب الله ولو علِموا عنكَ ما أعلم لأحبوك
هُم بجهلِهم رمُوكَ و آذوْك
و نحنُ بإيمانِنا بإذنِ الله سنزيدُ غيظهم غيظاً
سنُريهم من أنتَ و من أتباعُك ؟؟
بسيرتِك فقط سيعلمون عُمقَ الخَطأ الذي ارتكبُوه في حقِّك
فلسوف ننشرُها
حتى يُذعنوا خاضعين لمن رفع الله ذكره في الأذان و عزّز قيمته في القلوب
عهدٌ علينا سنمضي لتحقيقِه بجدٍّ و ثباتٍ لأجلك حبيبنا
لأجلِ نُصرتِك أيها المُحبُّ لأمّتِه
طِبتَ حيّاً و ميّتاً
هِمت على وجهك من أجل من ؟
و تحملت المشاقَّ في دعوتِك من أجل من ؟؟
كم تحمّلت .. كم صبرتَ .. كم عانيت … كم أُوذيت .. كم أهانكَ قومُك .. كم تجرؤا عليك
لكن
قلبك الكبير و أخلاقك الرفيعة لم يدعا مجالاً لغير الدعاء لهم بالهداية” اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون ” (رواه مُسلم)
نداءٌ من قلبٍ صادق يحب أمته
كل همّه نجاتهم
قاله في غزوة أُحد و هو يمسحُ الدمَ عن وجهِه بعد أن أصابهُ المُشركون:
يوم أن أُصيب بالحجارة حتى وقع وكُسِرت رُباعيتُه وجُرِح في وجهِه ورأسِه
وجُرِحت شفتُه وسال الدم على وجهه ورأسه بأبي أنت وأمي يارسول الله
” ياربِِّ أمتي .. أمتي ” (مُتفقٌ عليه)
صدىً لمّا يزل تأثيرُه يغمرُ القلوب
فمن ذا الذي فعل مثلك من الأنبياء ؟؟
” أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبدُ الله وحدهُ و لا يُشرك به شيئاً ” رواه مسلم
دعاءٌ دوّى بين جنبات ذلك المكان
خرج من قلبك الطاهر كالنسيم العليل
يتسلّلُ إلى عميقِ أرواحنا ليُشعرنا بمحبتك
نفديك يا رسول الله .. وعدٌ لك
كم تكرّر على مدى أجيال
منذ ذلك الجيل الذي كنتَ فيه و حتى الآن
فلا زلنا نبكي حُرقةً .. شوقاً للقائك .. و حُبّاً لمجالستِك
تتوقُ النفس إلى أيامك مع أصحابك مع كل مصافحةٍ من أنظارنا لسيرتِك العظيمة
فلكم وددنا أن نكون منهم .. فتعمرَ قلوبَنا بأطايبِ الكلماتِ و أجملِ الذكرِ و أحسنِه
روحانيةٌ نشعرُ بها عند قراءتِها فكيف بالعيش بين جنباتِها و مع مُحدّثِها في ذلك الزمان ؟!!!
فما أروعها من أيامٍ كنتَ فيها سراجاً مُنيراً و نبراساً للخير
نتوقُ إليكَ حبيبنا و قد اشتقت إلينا
فكيف ننسى شوقكَ للقائِنا و مَنحنا شرفَ أُخوّتِك
” ودِدتُ أني لقيتُ إخواني”
إحساسٌ يتولّدُ بعد قرائتِها يغمرنا بفيض حبِّك
حين سألكَ أصحابُكَ أوليس نحن إخوانك؟
قلتَ يا حبيبنا لهم:
سأل عالم تلميذه: منذ متى صحبتني؟* فقال التلميذ: منذ 33 سنة…* فقال العالم: فماذا تعلمت مني في هذه الفترة؟!* قال التلميذ: ثماني مسائل…* قال العالم: إنا لله وإنا إليه راجعون ذهب عمري معك ولم تتعلم إلا ثماني مسائل؟!* قال التلميذ: يا أستاذ لم أتعلم غيرها ولا أحب أن أكذب…* فقال الأستاذ: هات ما عندك لأسمع…
قال التلميذ:
الأولى* أني نظرت إلى الخلق فرأيت كل واحد يحب محبوبا فإذا ذهب إلى القبر
فارقه محبوبه فجعلت الحسنات محبوبي فإذا دخلت القبر دخلت معي.
الثانية* أني نظرت إلى قول الله تعالى
” وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى” فأجهدت نفسي في دفع الهوى حتى استقرت علي طاعة الله.
الثالثة أني نظرت إلى هذا الخلق فرايت أن كل من معه شيء له قيمة حفظه حتى لا يضيع فنظرت إلى قول الله تعالى ” ما عندكم ينفذ وما عند الله باق “ فكلما وقع في يدي شيء ذو قيمة وجهته لله ليحفظه عنده.
الرابعة* أني نظرت إلى الخلق فرأيت كل يتباهى بماله أو حسبه أو نسبه ثم نظرت إلى قول الله تعالى ” إن أكرمكم عند الله أتقاكم “ فعملت في التقوى حتى أكون عند الله كريما.
الخامسة* أني نظرت في الخلق وهم يطعن بعضهم في بعض ويلعن بعضهم بعضا* وأصل هذا كله الحسد ثم نظرت إلى قول الله عز وجل ” نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا “ فتركت الحسد واجتنبت الناس وعلمت أن القسمة من عند الله فتركت الحسد عني.
السادسة* أني نظرت إلى الخلق يعادي بعضهم بعضا ويبغي بعضهم على بعض ويقاتل* بعضهم بعضا ونظرت إلى قول الله عز وجل ” إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا “ فتركت عداوة الخلق وتفرغت لعداوة الشيطان وحده.
السابعه* أني نظرت إلى الخلق فرأيت كل واحد منهم يكابد نفسه ويذلها في طلب الرزق حتى أنه قد يدخل فيما لا يحل له ونظرت إلى قول الله عز وجل ” وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها “ فعلمت أني واحد من هذه الدواب فاشتغلت بما لله علي وتركت ما لي عنده.
الثامنة أني نظرت إلى الخلق فرأيت كل مخلوق منهم متوكل على مخلوق مثله، هذا على ماله وهذا على ضيعته وهذا على صحته وهذا على مركزه. ونظرت إلى قول الله تعالى ” ومن يتوكل على الله فهو حسبه “ فتركت التوكل على الخلق واجتهدت في التوكل على الله.
فقال الأستاذ: بارك الله فيك.* هذه الثمان أعجبتني حتى أحزنتني على أحوالنا مع كتاب الله وتدبره و فهمه